منتدى شامل لجميع الهوايات والأخبار والبرامج وكل شيء .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قل نقرأ عن هذا البطل ..... يار يت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيروس الليل
مشرف المنتديات الإسلامية .
مشرف المنتديات الإسلامية .
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 9
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: قل نقرأ عن هذا البطل ..... يار يت   الثلاثاء أكتوبر 30 2007, 19:14




بسم الله الرحمن الرحيم


حديثنا اليوم عن بطل وفارس من فرسان الاسلام لطالما تمنينا أن يخلفنا
الله رجل بمثل هذه الصفات ليدحر الظلم عن هذه الامة


ويرفع الذل عن رؤس المسلمين وبطلنا اليوم هـــــو :








(( المقــــداد بـــن عمــــرو
))


أول فرسان الإســــــــلام





تحدث عنه أصحابه ورفاقه , فقالوا : (( أول من عدا به فرسه في سبيل
الإسلام , المقداد بن الأسود ))


والمقداد بن الأسود هو بطلنا هذا (( المقداد بن عمرو )) كان قد حالف في
الجاهلية (( الأسود بن عبد يغوث ))


فتبناه فصار يدعى (( المقداد بن الأسود )) حتى اذا نزلت الاية الكريمة
التي تنسخ التبني , نسب لأبيه (( عمرو بن سعد ))


والمقداد من المبكرين بالإسلام , وسابع السبعة جاهرو بإسلامهم وأعلنوه
حاملا نصيبه من أذى قريش ونقمتها , في شجاعة الرجال وغبطة الحواريين ...!


ولسوف يظل موقفه يوم ( بدر) لوحة رائعة لاينصل بهاؤها .. موقف شامخ ,


تمنى كل من رآه لو أنه كان
صاحب هذا الموقف العظيم


يقول عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم :


(( لقد شهدت المقداد مشهدا لأن اكون صاحبه ,
أحب إلي مما في الإرض جميعا
))





في ذلك اليوم الذي بدأ عصيبا , أقبلت قريش في بأسها الشديد وإصرارها
العنيد ,


وخيلائها وكبريائها .. في ذلك اليوم والمسلمون قلة , لم يمتحنوا من قبل في قتال من أجل الإسلام ,


فهذه أول غزوة لهم يخوضو نها .. حينها تقدم المقداد وقال : (( يارسول الله .. امض لما أراك الله , فنحن معك .. والله لانقول
لك كما قالت بنو
إسرائيل لموسى : اذهب قاتل أنت
وربك فقاتلا , إنا هاهنا قاعدون بل نقول لك : اذهب أنت وربك
فقاتلا , إنا معكما مقاتلون .. !!



والذي بعثك بالحق , لو سرت بنا إلى برك الغماد
لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه , ولنقاتل عن يمينك , وعن يسارك ,وبين يديك , ومن
خلفك حتى
يفتح الله لك ))
.....





فمتللأ قلب الرسول صلى الله عليه وسلم بشرا .. وقال لإصحابه : (( سيروا , وأبشروا )) ..


والتقى الجمعان .. وكان فرسان المسلمين يومئذ ثلاثة لاغير : (( المقداد بن
عمرو
)) و (( مرثد بن ابي مرثد )) و (( الزبير ابن العوام ))


بينما كان بقية المجاهدين مشاة , أو راكبين إبلا ....


كان المقداد حكيما أريبا , ولم تكن حكمته تعبر عن نفسها في
مجرد كلمات بل هي تعبر عن نفسها في مبادئ نافذة , وسلوك قويم مطرد,


وكانت تجاربه قوتا لحكمته وريا لفطنته .. ولقد ولاه الرسول صلى الله
عليه وسلم إحدى الإمارات يوما , فلما رجع سأله النبي


صلى الله عليه وسلم : (( كيف وجدت الإمارة
)) ....؟؟





فأجاب في صدق عظيم :


(( لقد جعلتني أنظر إلى نفسي كما لو كنت فوق الناس وهم جميعا دوني .. والذي
بعثك بالحق , لا أ تأمرن على اثنين بعد اليوم , أبدا
))


يلي الإمارة , فيغشى نفسه الزهو والصلف , ويكشف نفسه في هذا الضعف ,
فيقسم ليجنبها مظانه , وليرفضن الإمارة بعد تلك التجربة


ويتحاماها .. ثم يبر بقسمه فلا يكون أميرا بعد ذلك أبدا ..!!





وكان المقداد يرجئ حكمه الأخير على الناس إلى لحظة الموت , ليتأكد أن
هذا الذي يريد أن يصدر عليه حكمه لن يتغير


ولن يطرأ على حياته جديد .. وأي تغير , أو أي جديد بعد الموت ..؟؟





وتتألق حكمته في حنكة بالغة خلال هذا الحوار الذي ينقله إلينا أحد
أصحابه وجلسائه , يقول :


(( جلسنا إلى المقداد يوما , فمر به رجل ... فقال مخاطبا المقداد :


طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم , والله
لوددنا أنا رأينا مارأيت وشهدنا ماشهدت فأقبل
عليه المقداد وقال :


(( مايحمل أحدكم على أن يتمنى مشهدا غيبه الله
عنه , لايدري لو شهده كيف كان يصير فيه ؟؟ والله , لقد عاصر رسول الله صلى الله
عليه وسلم



أقوام كبهم الله . عز وجل . على مناخرهم في جهنم ..
أو لا تحمدون الله الذي جنبكم مثل بلائهم , واخرجكم مؤمنين بربكم وبنبيكم
))


حكمـــــة ... وأيــة حكمــة ...!!








وكان حب المقداد للإسلام عظيما .... وكان إلى جانب ذلك , واعيا وحكيما
.... والحب حين يكون عظيما وحكيما , فإنه يجعل


من صاحبه إنسانا عليا , لايجد غبطة هذا الحب في ذاته .. بل في مسؤلياته
...


والمقداد بن عمــرو من هذا الطراز ...


فحبه للرسول , ملإ قلبه وشعوره بمسئولياته عن سلامة الرسول , ولم يكن
تسمع في المدينة فزعة , إلا ويكون المقداد
في مثل لمح البصر


واقفا على باب الرسول صلى الله عليه وسلم ممتطيا , صهوة فرسه ممتشقا
مهنده وحسامه ..!





وحبه للإسلام , ملأ قلبه بمسؤلياته عن حماية الإسلام .. ليس فقط من كيد
أعدائه .. بل من خطأ أصدقائه ..


خرج يوما في سرية , تمكن العدو فيها من حصارهم , فأصدر أمير السرية
أمره بألا يرعى أحد دابته .. ولكن أحد المسلمين لم يحط بالأمر خبرا,


فخالفه فتلقى من الأمير عقوبة
أكثر مما يستحق , أو لعلها لايستحقها على الاطلاق ..


فمر المقداد بالرجل يبكي ويصيح , فسأله , فانبأه ماحدث ..... فأخذ
المقداد بيمنه , ومضا صوب الأمير وراح المقداد يناقشه حتى كشف له خطأه وقال له: ((
والآن أقده من نفسك .. ومكنه من القصاص )) ..!!


وأذعن الأمير .. بيد أن الجندي عفا وصفح , وانتشى المقداد بعظمة الموقف
, وبعظمة الدين الذي أفاء عليهم هذه العزة
, فراح يقول وكأنه يغني :


(( لأموتــــن والإســـــلا م عزيـــــــز
)) ....!!














للــــه درك يا مقداد نعم فرسان الإسلام


ياليت اليوم أشبه بالبارحة لكي يأتنا رجل بمثل هذه العزيمة والشجاعة


اللهم اجعل شبابنا بمثل المقداد بن عمرو اللهم اجعله والصحابة قدوة لهم



اللهم رد شباب المسلمين الى دينهم ردا جميلا اللهم آميـــــــــن


واخر دعوانا أن الحمد للــه رب العالميـــن







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hero Boy
المدير العام .
المدير العام .
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 278
العمر : 32
الدولة : سورية - حلب .
الوظيفة\الهواية : الرياضة والإنترنت
نوع الجوال وسرعة الاتصال . : لا جوال حاليا / 128 كيلوبايت .
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: قل نقرأ عن هذا البطل ..... يار يت   الأربعاء أكتوبر 31 2007, 12:08

بارك الله فيك وجزاك كل الخير صراحة الموضوع رااااائع .

_________________
Hero Boy لا يرحم الشر

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ،
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما بارك على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قل نقرأ عن هذا البطل ..... يار يت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المجد :: *المنتديات الإسلامية :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: